Categories: اشخاص

ألونزو تشابل

كان ألونزو تشابل (1 مارس 1828 – 4 ديسمبر 1887) رساما أمريكيا، اشتهر باللوحات التي تصور الشخصيات والأحداث من الثورة الأمريكية وتاريخ أمريكا في أوائل القرن التاسع عشر

ألونزو تشابيل ولد ألونزو تشابيل في عام 1828 في بويري في مانهاتن السفلى، وبدأ حياته المهنية في سن مبكرة من التاسعة، وقدم صورة لواشنطن بعنوان آب بلده لمعرض المعهد الأمريكي بحلول الوقت الذي كان فيه اثنا عشر، تشابل كان يعمل في شوارع مانهاتن، يتقاضى ما بين خمسة وعشرة دولارات للصور انه ترك المدرسة في أربعة عشر لدراسة فنون جابانينغ و نافذة الظل اللوحة، وبحلول ستة عشر كان مدرجا في دليل مدينة نيويورك كما فنان عمودي يكسب خمسة وعشرين دولارا لوحة في حين انه حصل على المال الغيار اللوحة المشهد مشهد للعب في مانهاتن، استغرق تشابل دروس فنية من صموئيل فب مورس، وكان من خلال مورس أنه كان أول تعرض للاتفاقيات الفنية الأوروبية اهتماماته في هذه تم شحذ التقنيات على مدى العقود القليلة المقبلة، كما جاء تشابل في اتصال مع الرسامين مثل جورج إينيس الذي ساعد على تأسيس جمعية بروكلين الفن على عكس كرو دي، عام، الأشكال، بسبب، كروم.

ألونزو تشابيل يمارس شكلا من أشكال البورتريه في “الطريقة الكبرى” على أساس النمط الضخم المشترك بين بنجامين الغربية في انكلترا، إيمانويل ليوتز من مدرسة دوسلدورف في ألمانيا، وبول ديلاروش في باريس هذه الرسامين التاريخ ينظرون أنفسهم على أنها ليست مجرد محرري الحرفية من والأحداث، ولكن كمترجمين لفهمهم الفلسفي والتاريخي. وكان أسلوبهم استخدام الرمزية الثقيلة، المتاخمة للرسومية، فضلا عن صور عاطفية من الشخصيات التي قدمت في يلقي البطولية عمل شابيل كرسام وفي وقت لاحق كما مصور كتاب لأميركيون جونسون البارزة من هذه الاتجاهات

مثل العديد من هؤلاء الفنانين مع تطلعات في يومه، وشابيل شارك في المعارض معرض في أماكن مثل الأكاديمية الوطنية للتصميم حيث دفع الزوار للحصول على امتياز عرض لوحاته، ولكن في معظمها لم تكن هذه اللجان مربحة ونتيجة لذلك، استكمل له الدخل عن طريق العمل كرسام كتاب ليس فقط لوضع الطعام على الطاولة ولكن أيضا لتوفير فرص ترويجية لمزيد من تسويق صوره رسمت الرسامين الذين كانوا في السابق تحت رحمة الأثرياء رعاة الذين يملي موضوع وأسلوب عملهم الآن فرصة للوصول إلى الجماهير مع صور بصرية من صنع الخاصة بهم

Related Post

وبحلول الخمسينيات من القرن التاسع عشر، كان تشابل مشغولا جدا كرسام ومصور كتب، حيث نقل عملياته إلى لونغ آيلاند، حيث استأجر مجموعة من الفنانين الشباب لترجمة لوحاته الزيتية إلى مطبوعات حجرية للأسواق التصويرية والمطبوعة المعروفة باسم “مصنع تشابل ، “كانت هذه المستعمرة من الفنانين غزيرة جدا وغير متسقة في عملها أن عبارة” استنادا إلى اللوحة الزيتية الأصلية من قبل ألونزو تشابل “تزين الكثير من الرسوم التوضيحية له في الأعمال التاريخية والمطبوعات الشعبية أصبح مرادفا للفن الميكانيكي أو معالجتها الإفراط في استخدام من هذا النقش على مئات من الرسوم التوضيحية تسبب أحد ناقد الفن لتشكك في وجود تشابل تماما “كل ما يسمى صور تشابيل تتكون”، وكتب “لقد سمعت أنه لا يوجد تشابل انها مجرد اسمه المستخدمة”

رسمته 1857 “تجنيد الضباط الأجانب” في جمع متحف الثورة الأمريكية

لم يكن شابل موجود بالطبع، ولكن من الصعب حتى يومنا هذا تحديد المدى الحقيقي وقيمة مجموعة فنية له العديد من اللوحات الزيتية الأكثر تميزا تشابل لم تقدر أبدا من قبل الجمهور الأمريكي، عقدت كما كانت في مجموعات خاصة من الناشرين وصناع الطباعة الذين عمموا نسخا عديدة وأحيانا أدنى من هذه الصور في الكتب والطباعة الحجرية لأن الكثير من هذه الأصول الأصلية فقدت في وقت لاحق، سمعة تشابيل كرسام استراح (في كثير من الأحيان إلى عيبه) إلى حد كبير على نسخ رديئة من الأعمال الأصلية التي كانت محفورة من قبل موظفيه للأسواق التصويرية

Share